الاتحاد الأوروبي يفرض حزمة عقوبات جديدة على روسيا

0
18

أعلن الاتحاد الأوروبي، الخميس، أنه أقر حزمة جديدة من العقوبات التي تهدف إلى تكثيف الضغط على روسيا بسبب عمليتها العسكرية الجارية في أوكرانيا.

وتمت الموافقة على الحزمة، التي لم يتم الكشف عن تفاصيلها، بعد أيام من المداولات خلال اجتماع لسفراء الكتلة المكونة من 27 دولة.

وقالت جمهورية التشيك، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، إن الحزمة الجديدة من المقرر أن يتم تأكيدها بموجب إجراءات مكتوبة، اليوم الجمعة.

ومن المزمع بعد ذلك نشر التفاصيل في السجلات القانونية للكتلة.

سيدة أوكرانية تركض مع طفلها هربا من القصف الروسي قرب كييف – أرشيفية

كانت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، اقترحت الأسبوع الماضي فرض حظر سفر وتجميد أصول على حوالي 200 مسؤول وعسكري روسي آخرين في إطار جولة الإجراءات العقابية الجديدة.

وشملت أهداف العقوبات الموصى بها وزراء في الحكومة ومشرعين وحكام مناطق وأحزابا سياسية.

وبالإضافة إلى العقوبات المفروضة على مختلف الكيانات والبنوك والأفراد، بما في ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأفراد عائلته، وافق الاتحاد الأوروبي سابقا على حظر استيراد الفحم والنفط المنقول بحرا من روسيا بالتنسيق الوثيق مع الحلفاء الغربيين.

إلى ذلك أعلنت واشنطن فرض عقوبات مالية على فلاديمير بوتانين، أحد أكبر الأثرياء الروس، حسب ما أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية، الخميس، في تصعيد للجهود الهادفة إلى الحد من قدرة موسكو على تمويل الحرب في أوكرانيا.

وتطال العقوبات في المقام الأول مصرف روسبنك الذي اشتراه بوتانين هذا العام، ومؤسسات مالية أخرى.

ونقل بيان وزارة الخزانة الأميركية عن وكيل وزارة الخارجية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون قوله: “نواصل زيادة عزلة روسيا عن الأسواق العالمية”.

ويعد مصرف روسبنك التجاري ومقره روسيا، مؤسسة ائتمانية رئيسية للسلطات، وفق وزارة الخزانة.

وكان بوتانين قد تولى منصب نائب رئيس الوزراء في الاتحاد الروسي، ويرتبط بعلاقات مباشرة مع الرئيس فلاديمير بوتين بحسب وزارة الخارجية.

وتفرض وزارة الخزانة عقوبات على 18 من الكيانات المرتبطة بالقطاع المالي الروسي، فيما تُدرج وزارة الخارجية على لوائحها بوتانين وشبكته وأكثر من 40 شخصا مرتبطين بالحكومة في موسكو.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، إن روسيا ستعمل على توسيع تعاونها التجاري مع شركاء جدد، بما يشمل زيادة صادراتها من الغاز إلى الصين بصورة كبيرة، لمواجهة العقوبات الغربية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here