بمشاركة قادة المعارضة.. احتجاجات غاضبة لأنصار عمدة اسطنبول

0
10

تحوّل التجمّع الذي دعا أكرم إمام أوغلو رئيس بلدية اسطنبول أنصاره إليه بعد يومٍ من صدور حكم بإدانته في قضية إهانة مسؤولين حكوميين وقضى بسجنه لمدة عامين و7 أشهر ونصف مع منعه من مزاولة العمل السياسي لمدة 5 سنوات، إلى ما يشبه احتجاجات غاضبة انضم إليها الآلاف بينهم كمال كيليتشدار أوغلو زعيم الحزب الذي ينتمي إليه رئيس بلدية اسطنبول، وميرال آكشنار التي تقود حزب “الجيد” المعارض الذي يعرف أيضاً بحزب “الخير”.

وكشفت مصادر لـ”العربية.نت” أن زعماء تحالف سياسي يعارض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ويضم 5 أحزاب سوف ينضمون إلى الاحتجاجات التي كانت في البداية بمثابة تجمّعٍ دعا إمام أوغلو أنصاره إليه للتنديد بالحكم الصادر ضده أمس والذي قد يعني عزله من منصبه ومنعه من مزاولة العمل السياسي إن لم تقم محكمة الاستئناف لاحقاً بإبطال الحاكم الصادر بحقه أمس الاثنين.

وعند الساعة السادسة حسب التوقيت المحلي لتركيا، أعلن رئيس حزب “الديمقراطي” غولتكين أويسال عن تضامنه مع إمام أوغلو، حيث بدأ بإلقاء كلمة، وهو أمر سيفعله أيضاً قادة الأحزاب الأخرى التي تنتمي للتحالف السداسي الذي يحاول الإطاحة بحزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده أردوغان، في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة التي ستشهدها تركيا في يونيو من العام المقبل.

ووفق مصادر “العربية.نت”، سيلقي أيضاً أحمد داود أوغلو زعيم حزب “المستقبل”، كلمة بعد قليل في التجمّع المؤيد لإمام أوغلو، الأمر الذي سيفلعه أيضاً علي باباجان رئيس حزب “الديمقراطية والبناء”، وتمل كارامولا أوغلو زعيم حزب “السعادة” الإسلامي، وميرال آكشنار التي تقود حزب “الخير”.

ومن المقرر أن يستمر التجمّع الذي تحوّل اليوم الخميس لاحتجاجات غاضبة في منطقة الفاتح وسط اسطنبول حتى الساعة السابعة، بحسب التوقيت المحلي لتركيا، وفق ما أورد لـ”العربية.نت” مصدر من بلدية اسطنبول.

إمام أوغلو تعهّد بمواصلة تقديم الخدمات لكل سكان اسطنبول

وأغلقت الشرطة الطرق المؤدية إلى منطقة الفاتح، حيث التجمع الذي دعا إليه إمام أوغلو أمس عند عقده لتجمّعٍ مماثل بعد ساعات من صدور حكم بإدانته لإهانة مسؤولين حكوميين على خلفية إطلاقه وصف “أغبياء” على أعضاء “اللجنة العليا للانتخابات” التي ألغت نتيجة فوزه للمرة الأولى في انتخابات بلدية اسطنبول في مارس 2019 قبل أن يفوز بهذا المنصب مجدداً ويطيح بخصمه بن علي يلدريم الذي ينتمي للحزب الحاكم، للمرة الثانية في يونيو من عام 2019.

واعتبر إمام أوغلو في كلمته لأنصاره قبل قليل أن الذين يديرون البلاد “مرضى”، في إشارة منه للمسؤولين الحكوميين الذين سحبوا الكثير من الصلاحيات الممنوحة لبلديته وأحالوها لمؤسسات حكومية أخرى، مشدداً على أنه سوف يواصل تقديم خدماته لكل سكان اسطنبول على “قدم المساواة”، على حد تعبيره.

وقال أيضاً إن “محاكمته مسيّسة وقد تم خلالها تغيير القاضي أكثر من مرة”، مضيفاً أن “الذين يحكمون البلاد يفعلون كل ما في وسعهم لتجاوز إرادة الناخبين”.

وصعد نجم إمام أوغلو كسياسي يتمتع بشعبيةٍ كبيرة منذ إلحاقه الهزيمة مرتين بمرشح الحزب الحاكم في انتخابات بلدية اسطنبول، إذ تشير استطلاعات للرأي تنشرها مراكز أبحاث تركيّة تتمتع بمصداقيةٍ كبيرة إلى إمكانية أن يتغلب عمدة اسطنبول الحالي على مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية المقبلة إذا ما شارك فيها ونال الدعم من حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد وتحالف الأحزاب الستة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here