حادث خطير جداً.. اليونيفيل تطلب إسراع التحقيق بمقتل عنصرها بلبنان

0
20

قال القائد العام لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” أرولدو لازارو، اليوم الجمعة، إن واقعة مقتل الجندي الأيرلندي عضو القوة لم تهز التزام البعثة، ولن تؤثر على مهمتها في لبنان.

وأضاف لازارو، خلال زيارة وفد من البرلمانيين اللبنانيين لتقديم واجب العزاء في مقتل الجندي، أن البعثة تتواجد في لبنان بناء على “دعوة من الحكومة اللبنانية”، وذلك لتحقيق هدف مشترك، وهو تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

هذا وطلبت قوة (اليونيفيل)، اليوم، من السلطات اللبنانية إسراع إتمام التحقيقات ومحاسبة مرتكبي حادثة إطلاق النار التي أسفرت عن مقتل العنصر الأيرلندي، وفق ما قال المتحدث باسمها لصحافيين.

وليل الأربعاء، قُتل عنصر أيرلندي (23 عاماً) من قوة اليونيفيل، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح جراء “حادثة” تخلّلها إطلاق رصاص على عربة مدرعة أثناء مرورها في منطقة العاقبية، خارج منطقة عمليات اليونيفيل، في جنوب لبنان.

ويحقق القضاء العسكري اللبناني في الحادثة، ولا يزال أحد الجنود الأيرلنديين يقبع في العناية الفائقة في أحد مستشفيات مدينة صيدا.

ومن المفترض أن يصل السبت إلى لبنان فريق أيرلندي متخصص من ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة محققين من الشرطة العسكرية، لفحص ملابسات الحادث وتقديم الدعم للضحايا، وفق ما قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأيرلندية.

وقال المتحدث باسم اليونيفيل أندريا تيننتي لصحافيين أمام مقر تلك القوة في الناقورة في جنوب لبنان “الحادث خطير جداً، ومن المهم أن تضمن السلطات اللبنانية السرعة ليس فقط في حل القضية بل في تقديم الجناة للعدالة”.

وأضاف أن “التحقيقات جارية، لكن أريد أن أوضح أن قتل عنصر حفظ سلام من اليونيفيل يُعد جريمة ضد المجتمع الدولي وضد جنود حفظ السلام الموجودين هنا في جنوب لبنان لضمان حفظ الأمن على طول الخط الأزرق”، الذي يشكل خط وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، اللذين هما في حالة حرب.

وأكد تيننتي أن عمليات اليونيفيل ودورياتها مستمرة في المنطقة.

هذا وزار رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني نجيب ميقاتي، وقائد الجيش جوزف عون، اليوم، مقر اليونيفيل، حيث التقيا القائد العام لقوات اليونيفيل اللواء أرولدو لاثارو.

ميقاتي وعون يجتمعان مع قائد اليونيفيل

وقال ميقاتي إثر اللقاء إن “التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث، ومن الضروري تحاشي تكراره مستقبلاً”.

ولم تحدّد قوة اليونيفيل ما جرى بالتحديد ليل الأربعاء، مؤكدة أن الحادثة وقعت خارج منطقة عملياتها، فيما أورد الجيش الأيرلندي أن عربتين مدرعتين على متنهما ثمانية أفراد، تعرضتا “لنيران من أسلحة خفيفة” أثناء توجهها إلى بيروت.

وبين الحين والآخر، تحصل إشكالات بين دوريات تابعة لليونيفيل ومناصري حزب الله، في المنطقة الحدودية التي تعد معقلاً رئيسياً للحزب، لكنها نادراً ما تتفاقم وسرعان ما تحتويها السلطات اللبنانية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here