كييف تتعافى بعد ضربات روسية عنيفة.. وعودة الكهرباء للملايين بأوكرانيا

0
9

تتواصل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، اليوم الأحد، حيث تقوم القوات الروسية بمحاولة بسط السيطرة على المناطق الأوكرانية، فيما تقاوم قوات كييف وتحاول استعادة أراضيها بمساعدة مادية وعسكرية من الغرب.

وفي آخر التطورات، استأنفت العاصمة الأوكرانية كييف الخدمات الأساسية بعد أحدث موجة من الضربات الجوية الروسية التي استهدفت البنية التحتية الحيوية، حيث تحرك السكان في المدينة التي يخيم عليها الضباب واستعدوا لموسم العطلات وسط حالة من عدم اليقين. القوات الروسية قالت إن ضرباتها الكثيفة حالت دون وصول شحنة أسلحة أجنبية إلى القوات الأوكرانية.

يأتي ذلك فيما قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن الكهرباء عادت إلى ما يقرب من 6 ملايين شخص في البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية.

الرئيس الأوكراني زيلينسكي

وأضاف زيلينسكي في مقطع مصور: “أعمال الإصلاح مستمرة دون انقطاع.. بالطبع هناك الكثير من الجهود اللازمة حتى تستقر المنظومة”.

وأضاف: “هناك مشكلات في إمدادات التدفئة. هناك مشكلات كبيرة في إمدادات المياه”، مضيفاً أن كييف وفينيتسيا ولفيف التي تقع أبعد باتجاه الغرب هي المدن التي تعاني من وضع أصعب.

وقال رئيس بلدية كييف إن ربع العاصمة لا يزال بدون تدفئة، لكن شبكة المترو في المدينة عادت إلى الخدمة، كما أعيد توصيل إمدادات المياه لجميع السكان بحلول صباح اليوم.

وقال مسؤولون أوكرانيون إن روسيا أطلقت أكثر من 70 صاروخا على أوكرانيا، الجمعة، في واحدة من أكبر عمليات القصف منذ بدء العملية العسكرية في 24 فبراير، مما أدى إلى حالات انقطاع طارئ للتيار الكهربائي على مستوى البلاد.

ووسط ضباب شتوي قاتم السبت، أعاد المسؤولون فتح جسر مشاة شهير تضرر خلال غارة جوية سابقة ووضعوا شجرة عيد ميلاد أصغر من المعتاد في ساحة مركزية.

وجرت العادة على تزيين المساحة الشاسعة أمام كاتدرائية القديسة صوفيا التي يعود تاريخها إلى قرون مضت، بشجرة عملاقة دائمة الخضرة في عيد الميلاد. لكن المسؤولين اختاروا هذا العام شجرة اصطناعية بطول 12 متراً مزينة بأضواء موفرة للطاقة تعمل بمولد.

وقال رئيس بلدية كييف إن مانحين وشركات تحملوا تكلفة الشجرة وإنه لن يتم تنظيم أي احتفالات عامة.

هذا واستبعدت الخارجية الروسية إجراء محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إنشاء منطقة حماية لمحطة زابوريجيا النووية.

ووصف مندوب روسيا في فيينا ميخائيل أوليانوف إجراء هذه المحادثات بأنها مستحيلة في الوقت الراهن.

من جهة أخرى، قالت الخارجية الروسية إن الاتحاد الأوروبي مصمم على الإضرار بمصالحه في قطاع الطاقة، مؤكدة أن الإجراءات الأوروبية أحاديةَ الجانب ضد روسيا جعلت وضع الطاقة في أوروبا بأكملها بما في ذلك البلقان معقّدا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here